شركة United For Housing & Development شركة عقارية مصرية عمرها ١١٣ عاماً، تأسّست عام ١٩٠٧ ومقرّها الإسكندرية. على مدى هذا التاريخ طوّرت وباعت قرابة ١٠ ملايين متر مربع من الأراضي، ورمّمت مبانٍ تراثية، وأنجزت مشاريع بارزة مثل مدينة المنتزه وفردوس أكتوبر. مع العمر والحجم وهذه السلسلة من المشاريع يأتي الورق — قرنٌ من السندات والخرائط والمخطّطات والعقود والمراسلات، تراكم في أرشيف مادي.
كان الطلب واضحاً: رقمنة الأرشيف على نطاق واسع، وإعطاء الفريق أداةً يستخدم بها السجلّات المرقمَنة فعلاً.
ما فعلناه
- رقمنّا قرابة سبعة ملايين ورقة وخريطة — السجلّات التشغيلية لشركة عمرها ١١٣ عاماً. تمّ مسح كل وثيقة، ومعالجتها بـ OCR، وتصنيفها، ووسمها ببيانات وصفية، وفهرستها.
- بنينا تطبيق الويب الذي تستخدمه فِرَق UHD اليوم للبحث في الأرشيف وتحديد سجلّات معيّنة واستحضار الصورة الأصلية أو الخريطة. صُمِّم وفق الطريقة التي تبحث بها الفِرَق فعلاً — بحسب المشروع، أو رقم السند، أو الموقع، أو التاريخ، أو الشخص، أو بحث حرّ — لا وفق ترتيب غرفة الملفات القديم.
- صمّمنا طبقة التخزين بالأمان أوّلاً. تشفير في وضع السكون، إصدارات، نسخ، وتسجيل تدقيق. لم يكن هاجس الشركة الأصلي هو الراحة — بل الواقع التاريخي بأن الوثائق المادية تُسرَق وتُفقَد وتحترق. الأرشيف الرقمي يزيل ذلك الخطر كلّياً.
لماذا كان مهماً
عندما تتحدّث UHD عن قيمة المشروع، يتكرّر شيئان: الأمان — لم تعد الوثائق على بُعد حريق واحد من الضياع — وسرعة الاسترجاع — ما كان يتطلّب الذهاب إلى غرفة الملفات أصبح صندوق بحث. هاتان النتيجتان هما ما جعل المشروع يستحقّ كلّ الجهد بنظرهم، أكثر من أي تفصيل تقني بعينه.
ستُضاف هنا الأرقام الكميّة — الأحجام الدقيقة، أزمنة الاسترجاع، نتائج التدقيق — حين تعتمد UHD ما هو علني. النتائج اليوم وصفية لكنها ملموسة: نحو ٧ ملايين صفحة مُرقمَنة، استرجاع في ثوانٍ، وحماية من الضياع المادي.